
أود فقط أن أنفي تماما الخبر الذي تم ترويجه مساء أمس في الخليج ولبنان .. ومفاده : "أنني "توفيت رفقة زميل آخر في حادث سير بمنطقة جوني بلبنان " ............ لا قدر الله ... وفال الله ولا فالهم ان شاء الله ..... أنا أدرك جيدا أن الكثيرين يتمنون كهذا خبر بعد الكم الهائل من فتاوى هدر الدم بسبب ثباتنا على نصرتنا "العلنية " للمقاومة في لبنان وفلسطين .. وموقفنا كذلك من الثورة البحرينية واليمنية .... فتاوى مثل الهبل مرفوقة بتهديدات بالقتل والتصفيات الجسدية والتي لم نسمع عنها حتى في زمن "الدكتاتوريات السابقة " ...... أنا هنا فقط لنفي هذا الإشاعة المغرضة ... أما الموت "فكل نفس ذائقة الموت " .. ولسنا ممن يخشى ملاقاة وجه ربه ويأسف على عبور حياة كانت حلما وتحولت في ليلة وضحاها إلى كابوس خانق في زمن البوعزيزي رحمه الله ................... كيف وصلنا إلى هذا المشهد العبثي ؟؟؟؟؟ لا أعرف :) .....
فموجة وموضة التكفير العلني وعلى الشاشات والفضائيات والتي تهطل على رؤوس الناس الآمنين والمؤمنين أيضا ستدخلنا إلى " عراق شاسع على امتداد العالم العربي وخارجه ... الإلغاء والإقصاء لكل من يختلف في الرأي السياسي - وان كان مسلما وإسلاميا - سيفتح أبواب القتل المجاني والعبثي على مصرعيها في ظل صمت بعض "حكامنا الجدد " وعدم تصديهم للآتي من مجازر وإراقة دماء .. وفي كل مكان !!..... وأنا هنا أحمل كل من يلتزم الصمت وعدم التنديد أو التصدي لهذا المشهد المرعب والمرهب لكل الناس .. أحمله مسؤولية أي روح تزهق على مرأى ومسمع الجميع .............. والكل خانع وخاضع لهذه التهديدات ... وكأننا في بلدان لا قوانين فيها ولا حريات رأي أو فكر أو تعبير ,,,,,,,, هي فعلا : الفوضى الخلاقة الخناقة الغادرة القاتلة على ... قدمين .... بل أقدام زاحفة كالأفاعي للتطاول على خلق الله باسم "الثورة المجيدة " بل وباسم " الله " الذي خلق بني آدم ليكرمه بالعقل والكرامة والحرية ,, لكن بعض عباده المغرورين والمتكبرين لا يفقهون .. مع الأسف ............................
على العموم ..... "لو " في أي لحظة آتية لا يعلمها إلا الله انتقلنا إلى جوار ربنا الكريم فلا نطلب الا الدعاء بالرحمة .... وحتى ذلك الحين ... سنبقى دوما نطلب دعاءكم بالصبر والستر والثبات والقوة :)) آمين أجمعين ..... يعيشكم ودائما ســــلام .
| التالي > |
|---|
