فَهَلْ لِي أَنْ أُحِبَّكَ أَكْثَر؟
لِيَهُزَّنِي إِلَيْكَ حَنِينٌ أَكْبَر؟
أَزْهَارُ الْجُنُونِ نَبَتَتْ بِي
ليت السحب علي تتكاتف
فأنزل على سمائك مطرا
فما اخطأت فيك دربا
كل عام يحمل العصفور أحزاني
ويبكيني المطر
لون عينيك وأحزان الشجر
إهداء إلى أوتار
من ديوان: عندما تضربُ عنّا الحياة ..دقّ الباب منذ لحظات
" إلى ابن صديقي الشهيد عبد الله أبو مرشد "
( 1 )
شهيدين كنا
وكان التراب شهيا
التّونسيات... هنّ الجميلات
فعلا و قولا..
هنّ ملاذ لتونس حين تحنّ
ليتني أغترف الآن
من النهر الذي يعبرني
واقفا في دهشتي
على أصابعي يتمــددُ
الأسبوع
وعلى أصابعي الأيامُ
والأسماءُ تضيــــــــع
ذات نظْمٍ
خانني الحرف
و سافرْ
قصة حب..
تضرب على اوتار الحنين
تتفجر تحت شمس الشتاء بدفئها الحزين
خـافِقُ سـَواد مُلثّـم
يشجُّ مَضــارِب شِفاه الأفُق
يَسْتنبتُ بين الفُلـوح
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني